الاثنين، 26 مارس 2012

ياصديقتي ..

مرسلة بواسطة الاء عبدالله في 8:12 ص 8 التعليقات



آآآآآآه ياصديقتي ..

ليتني الآن بجانبكِ أمسح دموعكِ و أحتضن قلبكِ المكسور

كفاكِ بكاءً فصوتُ بكائكِ يعصرُ قلبي

أرجوكِ لا تحزني فأنا هنا معكِ

لن أترككِ لن أخذلكِ سأبقى إلى جانبكِ

لا تُبالي بما يخرج من تلكَ الافواه القذرة التي تتسلى و تتفنن في جرحكِ

يريدون كسركِ لأنهم يرونكِ الإنسانة التي يصعب الوصول إليها

فلتمشي بينهم رافعة رأسك متعالية عن مستوى تفكيرهم

ياصديقتي .. أعلم بمدى ثقل الهموم التي في صدركِ

متاعب كثيرة و مشاكل لا تنتهي

وجروح لا تبرءا حتى يظهر جُرح جديد

ثقيلة ومتعبة أحزانكِ فلتُقاسميني إياها

و اشتكي لربكِ فهو حسيبهم و رقيبهم و هو من بيده زمام الأمور

لا تيأسي و لا تقنطي من رحمة الله

الله معك دائماً حتى و إن تخلى عنكِ أقرب الاقربين ..


"بقلمي"

الأحد، 18 مارس 2012

رسالة إلى أمي :

مرسلة بواسطة الاء عبدالله في 12:30 م 0 التعليقات





رسالة إلى أمي :
أمي , أشعر بالخجل عندما لا أجد بين ما أكتبهُ شيئاً لكِ , ليست غفلة مني ! ؛ بل لأني لا أجد عباراتٍ راقية تصفكِ , وتصف مدى حبي لكِ , لا أدري أن كنت سأجد شيئاً يفوق وصفَ الحنونة , العظيمة , صاحبة القلبِ الكبير , الروح المعطاء , سر سعادتي , حياتي و أغلى ما أملك في دنياي !
أمي أخجلُ حقاً لأني لا أجدُ كلمات مرتبة بين عباراتي لتصفكِ , فأنتِ جنة واسعة لا توجد لدى بشر . . .
إن حزنتُ وجدتكِ حضناً دافئً يمتصُ حزني , و إن فرحت وجدتكِ تزيدينني فرحاً وسعادة , و إن أظلمت الدنيا في عيني وجدتكِ مصباحاً منيراً , تجددين الأمل و الحلم في حياتي , دائماً تريدينني أن أكون سعيدة لا ينقصني شيء , حتى أصبحتُ أخجل أن أشكو لكِ عن حاجتي لأي شيء كي لا ترهقي نفسكِ بالبحث عمّا أُريد , لم يعد يهمني شيء سوى وجودكِ حولي بأتم صحتكِ وعافيتكِ , أطال الله عُمركِ يا جنتي على طاعته , و لا أذاقني الله فراقكِ يا أغلى ما أملك , أُحبكِ .

ابنتكِ ( آلاء )

"بقلمي"

الثلاثاء، 13 مارس 2012

مرسلة بواسطة الاء عبدالله في 1:26 م 0 التعليقات

مرسلة بواسطة الاء عبدالله في 1:08 م 0 التعليقات



"

لا أشتهي الكتابة أبداً ..

أشعر أني قد حرمتُ نفسي من ذالك البوح المطلق

أصبحتُ أُدققُ كثيراً على ما أكتب

و أُحاولُ أن أختار أفضل ما لدي من الكلمات و الجُمل

و أُحاول أن لا تكون أسطوري عادية

أكتب و أمحوا ثم يجتاحني الملل وتنقطع الأفكار و أُغلق الصفحة

افتقدت مدونتي كثيراً ...

أصبحتُ لا أملكُ شيءً لأكتبه

لكني اليوم سوف أجعلُ أحرُفي تنطلق كما تشاء

و سأجعلُ جملي تُرتب نفسها كما تُريد

حتى و إن لم يفهمني أحد !

المهم أن أعود كما كنت :")



"بقلمي"


Ads 468x60px

المشاركات الشائعة ..~

Featured Posts

 

حنين ..~ Copyright © 2012 Design by Antonia Sundrani Vinte e poucos